غادر الأسطول ميناء كريت لتكون وجهته الأخيرة إما شواطئ غزة، أو العودة بالخيبة من حيث أتى !
🧭 فهل يُسمح له بالوصول؟
الاحتلال قد يعترض السفن وهو المتوقع، رغم وجود متغيرات جديدة أهمها: مرافقة سفن عسكرية إسبانية وإيطالية وطائرات تركية للأسطول.
هل يصل الأسطول وجهته بسلام في بادرة أمل للعالم بأن الإنسانية لا تزال حية في نفوس الشعوب تستلهم همم الأحرار ، أم تُضاف إلى سجلات المحاولات الفاشلة لإنقاذ المظلومين، وأننا بحاجة إلى الطوفان مرة أخرى قبل أن نستغيث بسفينة نوح ؟!